اللــهــم انصــــر عبادك المستضعـــفين في غــــزة

 ماذا قدم الإسلام للعالم ؟


عادى؟!!عادى ازاى بس؟! لا يا سيدى مش عادى

يونيو 30th, 2008 كتبها طيف بدر نشر في , إسلام, إنقلابيات, شبابي, شخصي, مقالات

هذه المقالة الرائعة من مدونة أخي و صديق عمري محمد (رده الله إلينا سالما غانما) أجدها صرخة في وجه عصابات الإفك و التخريب الفكري التي استولت على الإعلام و السينما المصرية فبدلا من توجيه عقول المصريين إلى ما فيه التخلص من كبواتهم الاقتصادية و الاجتماعية و العلمية و الارتقاء بالمستوى الثقافي للإنسان المصري  نجدهم يواصلون بنجاح منقطع النظير جهودهم في تحويل المصريين إلى حشاشين أو حيوانات شهوانية  … و صبح صبح عم الحاج

 

عادى؟!!عادى ازاى بس؟! لا يا سيدى مش عادى

كلمة (عادى) أصبحت تسبب لى نوعاً من الحساسية.
فأشياء كثيرة غلط تحدث فى حياتنا, و فى بلدنا, لا يتم التعامل معها إلا بكل سلبية و برود أعصاب, و عندما تناقش أى واحد فى هذا الغلط, يرد عليك بكل برود:(ايه يبنى؟ ده شىء عادى, انت مالك محبكها كدة؟), هذا غير استغرابه من كون الموضوع يضايقك أو يشغل بالك من الأساس.
و من الأشياء( العادية) التى تحدث فى بلدنا هى أفلام السينما, نعم, لن أتحدث هنا عن الاعتقالات و التعذيب و التزوير و البطالة و الفساد و الاحتكار, و لا حتى عن بيع الغاز للعدو, و الغش فى الثانوية العامة, و أزمة رغيف الخبز, فكل هذه أشياء إما عادية بالفعل, أو فى طريقها لأن تصير هكذا.
سأتكلم هنا عن أفلام الصيف التى هى( فخر) انتاج السينما المصرية لهذا الموسم.
لكن اسمحوا لى أولاً أن أعود قليلاً للوراء
كنا فى صغرنا نشاهد الأفلام التى يعرضها التليفزيون, فنرى فى وسط أحداث الفيلم قبلة بين البطل و البطلة, أو مشهد فيه راقصة, و كان هذا هو أقصى ما يوجد فى الفيلم من مباذل, و رد الفعل المفروض هو أن يدير الانسان وجهه, و يغض بصره, لكن لأن كل الأفلام كانت هكذا, فصارت القبلة شيئاً عادياً, و الرقصة شيئاً مألوفاً.
كنا نشاهد أفلام الأبيض و الأسود, كنا نرى فيها رقصات و استعراضات و قبلات و بعض العرى, ثم أصبحت السينما بالألوان, فسارت على نفس الوتيرة مع كم أكبر من العرى, ثم جاءت مرحلة كان الاتجاه الأعم فيها للأفلام الواقعية التى تتحدث عن واقع المجتمع-و إن لم تخلو أيضاً من بعض المحظورات-و سمعنا بعدها عى شىء اسمه السينما النظيفة التى تخلو من القبلات(لكنها لم تكن بالنظافة التى نتمناها).
على أية حال, ففى ظل الانحطاط العام الذى نسير فيه, فلابد أن يواكب هذا الانحطاط انحطاط أخلاقى و تردى ثقافى, و هكذا, فإن مستوى الأفلام التى تنتجها السينما المصرية فى الأعوام الأخيرة, سائر فى اتجاهين متعاكسين, فمن جهة:ارتفاع فى الجودة من الانتاج و التصوير و الإخراج, و من جهة أخرى:إنخفاض و إنحطاط فى الأخلاقيات و القيم و المبادىء.
على المستوى الشخصى,كنت كلما شاهدت اعلاناً عن أحد الأفلام فى السنوات الأخيرة أشعر بشىء من التقزز,و عاماً بعد عام, كنت أتعجب من المستوى الذى ننحدر له, و لا يجوز لى أن أقول أن هذه جرأة, بل الكلمة الأصح أنها إجتراء, و إعتداء على محارم الله!!
قبل أن تظن أنى أبالغ و أحمل الأمر فوق طاقته, فلنر سوياً المستوى الذى يبدو لنا من اعلانات بعض


المزيد


جتنا نيلها

أبريل 12th, 2008 كتبها طيف بدر نشر في , شبابي, شخصي

الآن أجلس أمام شاشة التلفاز بعد رجوعي من خارج المنزل ، تمتد أناملي بتلقائية لتستدعي فضائية ( الأقصى) الفلسطينية - التابعة لحماس بكل فخر و لو كره شواذ العقل و النفس -  و كان الحديث في برنامج (نسيم الأقصى) عن مرحلة الحصار الذي تعرض له رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) و من تبعه من المؤمنين في شعب بني طالب و عن الحصار الذي تعرض له المسلمون ف الأحزاب . 

انتهى البرنامج فقلت في نفسي : " لما أشوف الفضا

المزيد


أناشيد رائعة

مارس 16th, 2008 كتبها طيف بدر نشر في , شخصي



الضمير العبي … !!!

مارس 13th, 2008 كتبها طيف بدر نشر في , شبابي, شخصي

نعم .. إنه الضمير العبي  و ليس " الغبي " أو " العربي "، أنا أقصد العبي  اختصارا للــ " العبيط" !!

أخيرا  تظهر المطربة أصحاب كليبات الدعارة كاشفة صدرها و ذراعيها و تتلوى ألما من أجل " المسجد الأقصى الأسير" .. آه و الله … دراعها و صدرها باينين و تغني لــ " مسرى محمد و ميلاد المسيح" … أكيد قصدها "محمد حماقي" !!

و لا واحد تاني بيعتذر لرسول الله و هو بيتمايل جنب واحدة بتميل معاه … أنا و الله مش عارف أسماءهم لأن عددهم دلوقتي أكثر من عدد القمل في شعر القرد !!

هذا ما شاهدته في كليب خايب بيتفرج عليه ناس خايبة اسمه ( الضمير العربي) ، ،، أنا مش عارف إمتى حنفوق و نفهم اللي بيحصل و نبطل الخمرة اللي ساقية دماغتنا و نفوسنا ؟

إحنا مش عايزين كليبات و اغاني خايبة … مش عايزين نعيط … اللي يعرف القسام و السرايا و الألوية يعرف إن في لسة خير في الأمة … اللي يعرف الج

المزيد


غزة تحتفل بفوز المنتخب المصري

فبراير 11th, 2008 كتبها طيف بدر نشر في , إسلام, ثقافة, حقائق, سياسة, شبابي, شخصي

ألا سحفا لمن تطاول عليكم يا أشراف المسلمين

 


عملها أبو تريكة … !!!

فبراير 10th, 2008 كتبها طيف بدر نشر في , إسلام, حقائق, سياسة, شبابي, شخصي

الحمد لله … عملها الراجل أبو تريكة و هو اللي جاب الكاس

 

و اللي مش عاجبه … يولع بجاز وسخ  من اللي بنصدره لإسرائيل بربع التمن


بنطلون مفيد فوزي !!

يناير 12th, 2008 كتبها طيف بدر نشر في , إسلام, دين, شبابي, شخصي, مقالات

(عمرو خالد) … لا تفصم العرى!!
لا زلت أتذكر الأستاذ (عمرو خالد) في برنامجه (و نلقى الأحبة) حين كان يقص علينا سير أجدادي من الصحابة الكرام و أمهات المؤمنين (رضي الله عنهم) فينتشلني من بين ركام هذا العالم الذي امتلأ ذلا و هوانا و جورا و فتنا و يجعلني في حالة من الشوق الجنوني للقاء هؤلاء الشوامخ و تقبيل أياديهم  … و ما أسمى أمل الستاذ عمرو و الذي نعيشه جميعا لنهضة بلادنا الإسلامية ، فاللهم اهد الأستاذ عمرو و اهدنا بخير ما فعل ، إلا أنني بدأت أشعر أن (عمرو خالد) أصبح يبتعد عني حاليا يوما بعد يوم منذأحداث الدنمارك إلا أن الشهادة لله  فإن برنامجه (دعوة للتعايش) كان رائعا في تقديم فقه و آداب الاختلاف بصورة ميسرة .
لا أظن أن الخطوة التي أقدم عليها الأستاذ (عمرو خالد) بحضور قداس عيد الميلاد " ميلاد الرب – تعالى الله علوا كبيرا" قد حملت خيرا أو كانت ذات فائدة إلا فضح هذا اللامفيد الخاسر (مفيد فوزي) على الهواء مباشرة . تصرف عمرو خالد المفاجئ كرجل له وزنه في مجال الدعوة الإسلامية– كعادة كثير من تصرفاته و تصريحاته – قد يفتن الكثير من العامة و خاصة محبيه – و أحيانا متعصبيه -  من الشباب و الفتيات الذين لا يعرفون من الإسلام إلا عمرو خالد و سامي يوسف … هل لزم الآن على كل مسلم كي يثبت حرصه على استقرار مصر أن يقوم بحضور قداس عيد الميلاد و قداس عيد القيامة كما يصلي صلاتي العيد ؟! سؤال يجب أن يجيبه (عمرو خالد) بلا دبلوماسية .
ماذا فعلت القبلات و الأحضان بين لحي الأزهر و لحي الكنيسة حتى يظن عمرو خالد أنه فعلته هذه "جابت الديب من ديله" ؟؟

قد يفهم البعض و خاصة أغبياء السلوليين و المتصيدين في الماء العكر أني أدعو للقطيعة و أحرض على الأقباط و أروج لسفك دماء الأقباط في الشوارع … لا … أنا لست بهذه البلاهة التي ابتلي بها الموتورون الكارهون لكل ما له علاقة من قريب أو بعيد بالإسلام . أظن أنه يكفي فقط أن أقول لجاري النصراني أو زميلي النصراني في العمل " كل سنة و انت طيب " … جملة بسيطة تؤكد له إني أتمنى له الخير و لا أقر معتقداته عن ولادة الرب و ضرب الرب و موت الرب و قيامة الرب من قبره و الخروف رب الأرباب و ملك الملوك - تعالى الله عما يصفون – كما إني لا أدري أن خلفاء و حكام و ملوك المسلمين منذ العهد الراشدي مرورا بالعباسيين و الأمويين و حتى الإعلان عن نهاية الخلافة الإسلامية قد قام بحضور احتفالات غير المسلمين بأعيادهم و مع ذلك فقد عاش غير المسلمين أزهى عصورهم في ظل هذه الدول و الممالك و الخلافات الإسلامية و لعل تاريخ الأندلس كان أوضح هذه النماذج . فمادام اليهودي أو النصراني أو المجوسي أو البوذي آمنا على بيته و عياله و نفسه و ماله و معبده ، و لا يتعرض لمظلمة أو انتهاك حق ، ما الذي يطلبه أكثر من ذلك ؟!
الطامة الكبرى في أمر الأستاذ عمرو خالد هي إعلانه عن بدء نشاط مشترك بين جمعيات صناع الحياة و حماة المستقبل و بين الكنيسة المصرية لمواجهة الإدمان !! هل الأستاذ عمرو واثق تمام الثقة من قوة إيمان الشباب و الفتيات في جمعياته التي يؤخذ عليها من الأساس كثير من المآخذ ؟
هل تحتاج جمعيات صناع الحياة إلى تعاون مع الكنبسة ؟
هل الحل الوحيد للخروج من حالة الاحتقان الطائفي هو مثل هذا العمل الذي سيكون عبارة عن تقديم مئات من الش

المزيد


إلى سلة المهملات يا هوليود … هؤلاء أبطالي

مايو 20th, 2007 كتبها طيف بدر نشر في , شبابي, شخصي