سؤال مشروع لا يأثم سائله : " ماذا عن اعتراف القاعدة ؟ ماذا عن شرائط أسامة بن لادن و أيمن الظواهري و غيرهما ؟ "

في أي واقعة جنائية على أي بقعة على الأرض كالقتل أو السرقة و ما إلى ذلك فإن اعتراف فلان لا يؤخذ به إن كان يعترض مع الأدلة الحاضرة أو إذا لم يقدم المعترف أدلة إدانته فلا يكفي أن تأتي و تقول "أنا قتلت زيدا " أو " أنا سرقت عبيدا " دون أن تقدم إثباتا لجريمتك .
و لو كان الأمر بالاعتراف فقط فلماذا لم يؤخذ باتصال الجيش الأحمر الياباني بوكالات الأنباء و إعلان مسئوليته لما حدث في واشنطن و نيويورك ثأرا لضحايا هيروشيما و ناجازاكي ؟
http://www.everything2.com/index.pl?node=Japanese%20Red%20Army
http://www.gjbip.org/jra_br.htm
http://www.islamonline.net/Arabic/news/2001-09/11/Article70.shtml
و لكن ما الأدلة و التحقيقات التي تمكن بها الأمريكيون من الوصول إلى هوية المنفذين و طريقة تنفيذهم في أقل من 24 ساعة بينما حتى الآن لا يمكن "معرفة" قتلة كينيدي ؟!!
- العثور على كتيبات باللغة العربية تحوي موادا تعليمية و إرشادات لكيفية قيادة الطائرات ( سؤال هام : هل كانت توزع كملحق مجاني مع مجلة ميكي ؟)
- العثور على رسالة بخط محمد عطا في حطام إحدى الطائرات يطلب فيها من أعضاء الخلية التطهر و الاشتياق إلى الجنة .
- العثور على المديات و الخناجر التي استخدمها الخاطفون بين حطام الطائرات .
الغريب في الأمر أن القاعدة و حركة طالبان نفيا المسئولية عما حدث في واشنطن و نيويورك حتى بدأت الاعتداءات الأمريكية على أفغانستان فظهر الشريط الأول و الشهير لأسامة بن لادن و أيمن الظواهري . و من أرشيف الأخبار بتاريخ 12/9/2001 بموقع إسلام أونلاين نجد ردود الفعل الطالبانية الأولية غاية في الوضوح - أنظر هنا
*******
مسلسل الأدلة الميتافيزيقية بعد كل تفجير يبعث على التساؤل و يجبرك رغم أنفك على أن تفكر بطريقة المؤامرة و أنا دائما أقول أن أجهزة المخابرات لم نوجد لتنظيم مسابقات الدومينو على المقاهي فبعد تفجيرات مدريد و اتجاه أصابع الاتهام إلى حركة إيتا ، لم تمض ساعات قلائل حتى تعلن الشرطة الأسبانية العثور على شريط كاسيت بأحد محطات القطار بمدريد يحمل إعلان صاحبه المسئولية عن التفجيرات و أنه ينتمي إلى "قاعدة الجهاد في أوروبا " .
هل شاهدتم فيلم (قواعد الاشتباك ) Rules of Engagement إنتاج عام 2000 ؟ الفيلم الأمريكي يبدأ بمجزرة يرتكبها جنود المارينز ضد أطفال يمنيين أم السفارة الأمريكية باليمن فيأتي المحقق العسكري الأمريكي – و يقوم بدوره تومي لي جونز – ليقابل طفلة يمينية بترت ساقاها في المجزرة و بينما هو في المستشفى يجد تحت سرير أحد المصابين شريطا صوتيا يعلن المتحدث فيه الجهاد ضد الولايات المتحدة الأمريكية و يكتشف المحقق بعد ذلك أن الأطفال اليمينيين هم الذين هاجموا جنود المارينز داخل السفارة بالأسلحة الخفيفة فاضطر جنود المارينز" المساكين" إلي الدفاع عن أنفسهم !!!




























