void(0);/*1222934739115*/”مقالة هويدي.عكفت اليوم على ترجمة التحليل الإسرائيلي الذي كتبه موشيه إيلاد في صحيفة “يديعوت أحرونوت” … و تساءلت لماذا لا نجد أقلام الدنايا و النجاسة في الأهرام و الأخبار و روزاليوسف تنقل هذه التحليلات على صفحاتها الشوهاء بدلا من الأكاذيب و التجني و الادعاء و اختلاق الفتاوى على ألسنة المرابطين .
هنا الرابط الأصلي لمقالة (موشيه إيلاد) المفجعة .

اللقاء الذي جرى الأسبوع الماضي في (بيت إيل) و حضره عشرة من مسئولي الأمن الفلسطيني في الضفة الغربية مع عسكريين إسرائيليين و لفيف من رجال الشرطة الإسرائيلية أثبت أن هناك فجوة بين محمود عباس و شعبه . إنه ليس تحالفا بين فتح و إسرائيل ضد حماس فحسب بل إن الأمر ينذر بحرب أهلية عنيفة و تاريخية و حقيقية ستشهدها الضفة الغربية بين معسكر فتح العلماني و معسكر حماس الإسلامي الأصولي .
العبارات التي تفوه بها ضباط و قادة فتح خلال الاجتماع لم تكن متوقعة . لقد نادوا بصراحة بـ ضرورة التواصل الفعلي مع إسرائيل ضد العدو المشترك - حماس و أعربوا عن عزمهم على مراقبة مساجد و معاهد حماس مستعينين بالمعلومات الأمنية التي ستمدها إياهم إسرائيل . بالتأكيد هذا أمر جديد يبعث على الاهتمام ، و إني لأتساءل عن رد فعل جبريل الرجوب و محمد دحلان اللذين أقسما امام الملأ من قبل بأن فتح لن تكون المتعهد الأمني لإسرائيل في المناطق الفلسطينية . ربما هذا هو السبب في كون أن دحلان اليوم هو متعهد (مقاول) عقارات و بنايات بينما الرجوب يترأس إتحاد الكرة الفلسطيني .
إن من المتوقع ان تشتعل الإنتفاضة الفلسطينية الداخلية الأولى في الشهرين أو الثلاثة أشهر القادمة و ستشهد ذروتها في يناير 200





























