http://forum.amrkhaled.net/showthread.php?p=3184159&posted=1
في مثل هذا اليوم من أربعة عشر عاماً أوجعونا ..
و بعد عامين وفقنا المولى فـأوجعناهم ..
تحل علينا هذا اليوم الذكرى الرابعة عشر لمجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف التي نفذها الارهابي باروخ جولدتشاين في حق مصلي الفجر في مدينة خليل الرحمن في الخامس عاشر من رمضان الموافق 25.2.1994

تفاصيل الاجرام الصهيوني ..
قبل أن يستكمل المصلون صلاة الفجر في الحرم الإبراهيمي في الخليل دوت أصوات انفجار القنابل اليدوية وزخات الرصاص في جنبات الحرم الشريف، واخترقت شظايا القنابل والرصاص رؤوس المصلين ورقابهم وظهورهم لتصيب اكثر من ثلاثمائة وخمسين منهم.

اليهودي المجرم أمريكي الأصل / باروخ جولدشتاين
بدأت الجريمة حين دخل الإرهابي باروخ غولدشتاين ومجموعة من مستوطني كريات أربع المسجد الإبراهيمي وكان غولدشتاين يحمل بندقيته العسكرية الرشاشة وقنابل اليدوية وكميات كبيرة من الذخيرة، قد وقف الإرهابي غولدشتاين خلف أحد أعمدة المسجد وانتظر حتى سجد المصلون وفتح نيران سلاحه الرشاش على المصلين وهم سجود، فيما قام آخرون بمساعدته في تعبئة الذخيرة التي احتوت رصاص دمدم المتفجر والمحرم دوليا.
وقد نفذ غولدشتاين المذبحة في وقت أغلق فيه الجنود الصهاينة أبواب المسجد لمنع المصلين من الهرب، كما منعوا القادمين من خارج الحرم من الوصول إلى ساحته لإنقاذ الجرحى، وفي وقت لاحق استشهد آخرون برصاص جنود الاحتلال خارج المسجد وفي المقابل أثناء تشييع جثث شهداء المسجد، وقد راح ضحية المجزرة نحو 50 شهيدا قتل 29 منهم داخل المسجد
الجريمة ..البداية والشرارة
اختار السفاح غولدشتاين يوما ذا مغزى في تاريخ اليهود لارتكاب الجريمة البشعة في الحرم الابراهيمي الشريف.انه عيد المساخر-البوريم- ولهذا اليوم قصة في حياة اليهود ويرمز الى قوة اليهود .واراد باروخ ان يؤكد في ذلك اليوم مقولته -اذا كان عدوك يريد قتلك ابدا انت بذبحه.
"محار اني اريخيم ماهو ها سلام شليخيم"عبارة بالعبرية قالها الكابتن "دوف سوليمون" قائد حرس الحرم الإبراهيمي الشريف للمسلمين مساء يوم الخميس 24/2/19994 عشية ارتكاب الجريمة.ففي مساء ذلك اليوم الخميس وأثناء صلاة العشاء دخل المستوطنون الحرم وقاموا باستفزاز المصلين المسلمين ووقع شجار بين الطرفين.وعلى باب الحرم وبالقرب من تكية سيدنا ابراهيم عليه السلام كان الكابتن دوف يقف وبجانبه المواطن الفلسطيني (ع.ش) 30 عاما وقال دوف عبارته تلك والتي تعني بالعربية " غدا سوف نريكم ما هو اسلامكم".
حين خرج الطبيب المجرم غولدشتاين من منزله في كريات أربع (ومرافقه او مرافقيه) اتجهوا نحو مسجد خالد بن الوليد القريب من مستوطنة قريات أربع دخل احدهم المسجد وفي طريق خروجه من المسجد التقى بأحد المواطنين فأطلق النار عليه.الجريح الاولم.أ.غ 18 عاما ، يقول خرجت من البيت الساعة الرابعة والنصف لاصلي الفجر في مسجد خالد بن الوليد وانا في طريقي إلى المسجد وجدت مستوطنا يخرج من المسجد وعلى بعد 2م تقريبا أطلق الرصاص علي . وهذا يؤكد أن هناك غير غولدشتاين قد شارك في الجريمة والسؤال : هل كان المستوطنون يريدون تنفيذ جريمتهم في مسجد خالد القريب من المستوطنة ام في المسجدين( الحرم الابراهيمي وخالد) في آن واحد ولم يجدوا العدد الكافي في مسجد خالد لقتلهم
المجزرة كما يرويها شهود العيان:
ش.ز. 27 عاما: كنت اصلي في اخر صف للمصلين في الحرم الإبراهيمي الشريف .. وعندما وصلنا إلى آخر سورة الفاتحة سمعت من خلفي صوت مستوطنين يقولون باللغة العبرية بما معناه بالعربية" هذه اخرتهم" وعندما وصل الامام ال
المزيد