على عينك يا تاجر !!
كتبهاطيف بدر ، في 1 أكتوبر 2008 الساعة: 17:12 م
void(0);/*1222934739115*/”>مقالة هويدي.عكفت اليوم على ترجمة التحليل الإسرائيلي الذي كتبه موشيه إيلاد في صحيفة “يديعوت أحرونوت” … و تساءلت لماذا لا نجد أقلام الدنايا و النجاسة في الأهرام و الأخبار و روزاليوسف تنقل هذه التحليلات على صفحاتها الشوهاء بدلا من الأكاذيب و التجني و الادعاء و اختلاق الفتاوى على ألسنة المرابطين .
هنا الرابط الأصلي لمقالة (موشيه إيلاد) المفجعة .

اللقاء الذي جرى الأسبوع الماضي في (بيت إيل) و حضره عشرة من مسئولي الأمن الفلسطيني في الضفة الغربية مع عسكريين إسرائيليين و لفيف من رجال الشرطة الإسرائيلية أثبت أن هناك فجوة بين محمود عباس و شعبه . إنه ليس تحالفا بين فتح و إسرائيل ضد حماس فحسب بل إن الأمر ينذر بحرب أهلية عنيفة و تاريخية و حقيقية ستشهدها الضفة الغربية بين معسكر فتح العلماني و معسكر حماس الإسلامي الأصولي .
العبارات التي تفوه بها ضباط و قادة فتح خلال الاجتماع لم تكن متوقعة . لقد نادوا بصراحة بـ ضرورة التواصل الفعلي مع إسرائيل ضد العدو المشترك - حماس و أعربوا عن عزمهم على مراقبة مساجد و معاهد حماس مستعينين بالمعلومات الأمنية التي ستمدها إياهم إسرائيل . بالتأكيد هذا أمر جديد يبعث على الاهتمام ، و إني لأتساءل عن رد فعل جبريل الرجوب و محمد دحلان اللذين أقسما امام الملأ من قبل بأن فتح لن تكون المتعهد الأمني لإسرائيل في المناطق الفلسطينية . ربما هذا هو السبب في كون أن دحلان اليوم هو متعهد (مقاول) عقارات و بنايات بينما الرجوب يترأس إتحاد الكرة الفلسطيني .
إن من المتوقع ان تشتعل الإنتفاضة الفلسطينية الداخلية الأولى في الشهرين أو الثلاثة أشهر القادمة و ستشهد ذروتها في يناير 2009 . ثلاثة عناصر ستكون هي أساس هذه الحرب الأهلية المتوقعة التي لن تنتهي إلا بهزيمة العدو .
(حماس) عينها على انتخابات الرئاسة:
العنصر الأول هو معارضة حماس المنتظرة لتمديد صلاحية الرئيس محمود عباس التي ستنتهي رسميا في 9 يناير 2009 . فبينما عباس الذي يتجاهل التمرد الحمساوي في غزة يسعى لتمديد رئاسته عاما خامسا مخالفا للدستور ، فإن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس طلب منه أن يلتزم بالدستور و ينهي رئاسته في الموعد المحدد تمهيدا لانعقاد انتخابات رئاسة حرة و نزيهة ، على أمل أن يكون الرئيس المنتخب القادم من حماس .لقد لاحظ عباس بالفعل الوقوف أمام رئاسته تدفعه لإعلان غزة إقليم متمرد .
العنصر الثاني :هو رغبة عباس لمنع تكرار حدوث أحداث غزة 2007 في الضفة الغربية ، فحماس قد لا تملك تلك القاعدة العسكرية القوية في الضفة كالتي تتمتع بها في غزة و لكنها تحظى بدعم أيديلوجي و عقائدي و فكري في الضفة الغربية لا يقل عن نظيره في غزة .
هناك شخص آخر لا يقل عن محمود عباس في مراقبة الأمر و العناية به ألا و هو الجنرال الأمريكي (كيث دايتون) المسئول عن إعادة بناء قوات الأمن الفلسطينية التابعة للسلطة بالاشتراك مع العسكريين في جيش الدفاع الإسرائيلي و الشين بيت الذين أوصوا بضرورة الدعم الإسرائيلي لفتح إستعدادا للحرب مع حماس .كثير من الفلسطينيين يعتقدون بأنه بدون دعم جيش الدفاع الإسرائيلي لعباس في الضفة فإن حماس كانت ستقصي فتح من الضفة منذ أمد بعيد باستخدام مقشات المكانس . كلا من دايتون و جيش الدفاع الإسرائيلي مهتمان بـ أعراض يونية 2007 حيث تمكنت أيديلوجيا حماس الدينية المتعصبة من هزيمة فتح المتخمة بالفساد و الكريهة بين عامة أهل غزة .

علينا أن نأخذ في حسباننا أن فتح في الضفة الغربية أصبحت منظمة مهترئة متهالكة تعيش فق على المساعدات و الأسلحة الغربية . في نهاية الأمر فإن انتصار فتح في الضفة الغربية ليس مضمونا على أية حال في حال اندلاع صراع بين قوات فتح العسكرية و قوى حماس الشعبية .
العنصر الثالث الداخل في الصراع المرتقب هو و أنه للمرة الأولى منذ اتفاقيات أوسلو تتجلى الحقيقة أن عباس و قواته العسكرية قد التصقت أظهرهم بالجدران . عباس بالفعل يستهويه الدعم الغربي ، و لكنه بالنظر إلى الأحداث السابقة فإن فكرة انطلاق ثورة دينية تقتحم مكتبه و تطالب برأسه تثير رعبه .
قادة فتح لديهم خطط للهرب عند الطوارئ ، و معظمهم يمتلك مساكنا عبر البحار و المحيطات في دول عدة ، لذا فعلينا ألا نفاجأ إذا استخدموها هذه المرة .و لكننا قد نجد رجال فتح و بأمر من عباس يفتحون النار بعنف على كل من له صلة بحماس في الأيام القادمة .
و لكن ماذا عن الموقف الإسرائيلي ؟
ستكون حادة جدا هذه المرة فإسرائيل لديها أوراق ضغط قوية على حماس ، فبالإضافة للدعم الذي نقدمه لفتح فلدينا رهائن حمساويون في سجوننا منهم 76 نائب برلماني فلسطيني ينتمي لحماس مما سيعيق المسيرة الديمقراطية التي يريدها مشعل لتغيير محمود عباس .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تطهير غزة, سياسة, مقالات | السمات:مقالات, تطهير غزة, سياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



































أكتوبر 10th, 2008 at 10 أكتوبر 2008 9:08 م
الحقيقة أن هذا التقرير يمكن تغيير عنوانه
إلى اسرائيل تتجه إلى حرب حماس باستخدام فتح؟
عملا بالمبدأ البريطاني القديم
تناول الكستناء الحار من النار بيد عدوك.
وللأسف “رجال” فتح لا يدركون أن حماس أحرص عليهم من الإسرائيلي. وأن الإسرائيلي إذا تخلص من حماس فلن يبق عليهم.
تحياتي